محمد بن طولون الصالحي

258

المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )

عليه وسلم بابن لي قد اعلقت عليه من العذرة « 1 » فقال علام تذعرن أولادكن بهذه العلاق عليكن بهذا العود الهندي فان فيه سبعة أشفية منها ذات الجنب يسعط به العذرة ويلد من ذات الجنب . قال أبو داود يعنى : القسط . القسط « 2 » ضربان : أحدهما الأبيض الذي يقال البحري ، والآخر الهندي وهو أشدهما جدا ، والأبيض ألينهما ومنافعه كثيرة جدا ، وهما حاران يابستان في الثالثة ، ينشفان البلغم ويقطعان الزكام وإذا شربا نفعا من ضعف الكبد والمعدة ، ومن بردهما ومن حمى الورد والربع وقطعا وجع الجنب ونفعا من السموم . قال جالينوس : ينفع من الكزاز ووجع الجنبين وتقتل حب القرع . قال ابن القيم « 3 » : وقد خفى على جهال الأطباء نفعه من ذات الجنب فأنكروه ولو ظفر هذا الجاهل بهذا النقل عن جالينوس نزل منزلة النص - وقد نص كثير من الأطباء المتقدمين على أن القسط يصلح للنوع البلغمى من ذات الجنب - ذكره الخطابي عن محمد بن الجهم .

--> ( 1 ) بهامش الأصل : العذرة بالضم داء في الحلق كالعازور أو وجعه في الدم - قاموس - 12 . ( 2 ) راجع من هذا الكتاب وجع الأسنان والأضراس ووجع ذات الجنب فان فيه كيفية القسط والعلاج به - 12 . ( 3 ) راجع الطب لابن قيم ص 274 .